قدس الاب باسليوس نصار

قدس الأب باسيليوس نصار

416569_344069352281892_2075953988_o

حياة الأب باسيليوس الأنطاكي

ولد الأب الشهيد باسيليوس (مازن) نصار بتاريخ 01/01/1982 في بلدة كفربهم،
نال الشهادة الثانوية عام 1999،
سجل في كليه الهندسة الزراعية – جامعة حلب،
التحق بمعهد القديس يوحنا الدمشقي بجامعة البلمند وتخرج منه بشهادة البكالوريوس بدرجة امتياز عام 2004،
حصل على شهادة الماجستير في الرعائيات من نفس المعهد (معهد يوحنا الدمشقي بجامعة البلمند)
سُيم شماساً بتاريخ 03/05/2005،
سُيم كاهناً بتولاً بتاريخ 07/10/2007،
أسس مدرسة القديس كوزما لتعليم الموسيقا الكنسية،
مثّل الأبرشية في مؤتمر في سويسرا منذ فترة قريبة،
استشهد بتاريخ 25/01/2012 في حماه عند قيامه بعمله الرعائي.

استشهاد الأب باسيليوس الأنطاكي

القصة المختصرة لكيفية استشهاد الأب باسيليوس نصار كما يرويها الأب بندلايمون العيسى (النص المكتوب) وفيما يلي التسجيل الصوتي الكامل لقدسه يروي لنا من خلاله التفاصيل الدقيقة لكيفية استشهاد قدس الأب باسيليوس نصار، فقد كان مرافقاً له في هذا الحدث الأليم… كيف لا وهو كان الرفيق الدائم له في جميع مراحل حياته… حتى في استشهاده.

في يوم الأربعاء 25 كانون الثاني 2012، وفي تمام الساعة الواحدة ظهراً، أتت إلى المطرانية سيدة فاضلة أبلغتنا أن أحد أبناء الرعية كان قد توفي وهو ملقى على الرصيف وكانت وفاته طبيعية غير مصاب بطلق ناري. وكان الأب باسيليوس هو من تلقى الخبر فذهب إلى صاحب السيادة المطران وأبلغه بالأمر طالباً منه الإذن للسماح له بالذهاب ليحمل هذا الشخص من على الرصيف. فرفض المطران في البداية ولكن الأب باسيليوس الشهيد أصر بدافع المحبة والواجب الرعائي، فأذن له المطران بالذهاب وسألني الأب باسيليوس المغبوط الذكر بأن أذهب معه، فذهبنا وأخذنا أحد العاملين في المطرانية ليدلنا على الطريق وكان مكان المتوفي يبعد عن المطرانية مسافة تستغرق خمس دقائق مشياً على الأقدام، وعندما اقتربنا من المكان المقصود قال لنا بعض الشباب الذين كانوا يبعدون عنا حوالي مئة متر، قالوا ألا نقترب لأن هناك من يطلق الرصاص، فقلنا لهم إننا كهنة وقادمون لحمل هذا الميت، ووصلنا من الشخص المتوفي وحاولنا رفعه فأُطلق الرصاص علينا من الجهة الغربية، فدخلنا أحد المنازل وسأل الأب باسيليوس صاحب البيت الذي اختبأنا عنده عن منزل المتوفي، وهو على مسافة قريبة من مكاننا، فانطلق الأب باسيليوس لمعاينة البيت وفي هذه اللحظات تعرض لعيار ناري دخل من يده اليمنى واخترق صدره واستقر في يده اليسرى، سارعت لإنقاذه فساعدته على النهوض والسير باتجاه جدار قريب وقصير لكي نتجنب أي إصابة أخرى، وبدأنا نصلي سوية والرصاص ينهال علينا بشدة إلى أن فارق الحياة في غضون أقل من نصف ساعة، وبقيت أنا أتعرض للرصاص إلى أن استطاع أحد الجيران إدخالنا إلى منزله، وبعد حوالي ساعة دخلت القوات المسلحة الى المنطقة وتم نقلنا إلى المشفى الوطني ولكن كان هو قد فارق الحياة قبل حوالي الساعة أو أكثر.

تسجيل صوتي للقصة المختصرة لكيفية استشهاد الأب باسيليوس نصار كما يرويها الأب بندلايمون العيسى

 

من أقواله:

في القداسة

دعوتنا إلى القداسة هي الغاية والهدف، فلا الموت ولا السيف ولا الجوع والألم استطاع أن يفصل بشرًا أحبوا يسوع، فشابهوه في البذل والعطاء، حتى غدوا منارات لنا في طريق الحياة الصعبة.

 

اعمل بمحبة كإبن لاكعبد ولا أجير

 

==========================================================

 

Advertisements

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: