قدس الأب الياس تريكية

الأب : الياس تريكة

12316636_1011456485581003_4070962047451401952_n.jpg
ولد في مدينة السقيلبية سنة /1937/ , وفي سنة1/1948/دخل مدرسة المعلم يعقوب الصايغ الذي كان يجمع الأطفال ويعلمهم مبادئ القراءة والكتابة, وفي تشرين الثاني سنة /1949/ جاء المثلث الرحمات سيادة المطران حريكة إلى مدينة السقيلبية في زيارة من أجل تفقد الرعية , وقد تم استقباله في منزل المرحوم الشيخ جبران العبد الله , وبعد جلوسه تحدث المطران حريكة إلى الشيخ جبران وقال له:إذا وجدت أي ولد, لديه موهبة , ورغبة حقيقة في سلك الكهنوت, سأبادر فورا” في تأمين كل المتطلبات التي تستدعي ذلك , ونحن سنقوم برعايته كل الرعاية من أجل أن يصبح كاهنا” ..

فأرسل الشيخ جبران في طلب المرحوم والدي جرجس وحدثه عن كلام المطران , فأجابه والدي الراحل وقال له : يوجد لدي ولد اسمه الياس .

وفعلا” وفي الحال طلب الشيخ جبران لقائي بحضور سيادة المطران حريكي , وقال لي سيادة المطران : يا ابني هل تستطيع الترتيل ؟ فأجبته : لا ..
ثم قال سيادته: هل تستطيع الغناء ؟ فأجبته : نعم .
فقال لي سيادته :تفضل وأسمعنا صوتك …

فبادرت في غناء موال شعبي , فأعجب المطران حريكي بصوتي كثيرا” وقال لوالدي : أنا بعد يومين من الآن سأتوجه إلى مدينة حماه ,و لذلك أرجو أن تجهز الولد الياس , ليذهب معي , ونحن سنتبناه ونقدم له كل مستلزمات الدراسة ليصبح كاهنا” , وأنت لا تتكفل بأي شيء ونحن سنكون من الشاكرين …

فبادر أبي الراحل في شراء بعض الحاجيات , وبادرت في حزم أمتعتي …

وبعد وصلي مع سيادة المطران حريكة إلى حماه تم وضعي في الصف الأول , وبدأت في مشوار الدراسة , من مرحلة الأول , وحتى الخامس التي كانت تدعى سابقا” / سرتفيكا /وكل هذه المراحل كان المثلث الرحمات يشرف على أموري ويتفقدني بشكل يومي لدرجة أنني شعرت بأنه والدي المحب , ثم ارسلني – سيادته- إلى دير البلمند في لبنان , وبقيت هناك خمس سنوات , وبعدها عدت إلى مدينة حماه , وتابعت دراستي للصف الثالث الإعدادي ونجحت , ثم تابعت للثالث الثانوي , وكل ذلك برعاية المثلث الرحمات …

وفي عام /1963/ قالي لي سيادة المطران حريكة : هل ترغب بالزواج , أم ستبقى بتول ؟ فأجبته : نعم أرغب في الزواج .
فقال لي : إذا بادر فورا” لإيجاد شريكة الحياة .

وكانت الصدف التي جمعتني بشريكة حياتي نهاد نعمة من مدينة حمص , وكان لهذه الصدفة اتفاق للزواج , وبعدها رسمني سيادته في الخامس من كانون الأول سنة/ 1963/ قال لي كلمتين : يا ابني لقد عشت معي فترة طويلة وقد رأيت سيئاتي وحسناتي , ولذلك اترك سيئاتي واتبع حسناتي … وردد في أذني عبارة ثانية حيث قال : ضع المال على رأسك فيذلك , وعندما تدوس عليه يرفعك , والله يكون معك يا الياس …

و قدم لي سيادة المطران حريكة مكانا” لأمكث فيه , في مدينة حماه , وأعطاني بعض الأموال لأشتري بعض الحاجيات لإكساء الغرفتين بما يلزم أمور العيش فيها , و مكثت مع عائلتي في هذه الغرف المتواضعة ,
من سنة 1963 حتى عام 1973 لأنني كنت راعيا” لكنيسة في حماه مع زميلي الكاهن روفائيل …

وفي الثالث من شباط سنة / 1969/ توفي المثلث الرحمات وبعد وفاته جاء المطران اسكاف الذي تم رسمه تلك الأيام مطرانا” جديدا” …4

2- ماذا تحدثنا عن أهم المحطات التي عشتها مع سيادة المطران حريكة , وما هو الأثر الذي تركه في نفسك ؟

كنت كاتبا” مع سيادته في المحكمة الروحية , وكنت أكتب له رسائله الخاصة , وكنت مرافقا” في جولات كثيرة قام بها لأماكن كثيرة ,
كان المطران حريكي يتردد دائما” وأبدا” إلى محردة والسقيلبية , وقام بتأسيس وقف وغرف للآجار , وأسس في السقيلبية بناءً للوقف  عبارة عن محلات تجارية أُحدثت فيه سينما سنة1959, وكان أهل السقيلبية مولعين كثيرا” بالمطران حريكة , وكان له بصمة مهمة في محردة ,حيث أسس مشفى للمدينة وقام ببناء كنيسة القديس جاورجيوس .

كان سيادة المطران بمثابة الأب والأخ , فلقد رباني , وكان مثال الأب , وأنا كنت مثال الابن في خدمته , وكان يناديني بكلمة ولدي و إبني , وكنت مثال الابن الصادق, وفي الحقيقة قد تعب ورباني بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى , فكانت درجة الحنان التي تظهر في ملامح وجهه حين ألقاه كبيرة و كبيرة جدا” , ولا تصدق كم كنت أشعر بلهفة بين عيونه حين يراني , وقبل وفاته بفترة أصيب بوعكة صحية وكنت أنا بجانبه , و أنام معه في نفس الغرفة , وأعتني به , ولم أتركه ولا لحظة واحدة برغم عملي الكهنوتي , وحين توفي كان له أثر كبير وصدمة كبيرة في نفسي , لأنه مثالا” لا يمكن أن يتكرر على مرّ العصور …

وبعد عام / 1969/ وأثناء مرضه تم نقله للعلاج إلى لبنان /بيروت / , ولم يطل العلاج حيث وافته المنية ليتم نقل الجثمان إلى مدينة حماه حيث مثواه الأخير , وكان شعوري لا يوصف وقتها , لأنني خسرت أب وأخ وكل شيء , وحتى هذه اللحظة لا أنسى سيادة المطران حريكي هذا الرجل العظيم , وبعدها استلم مكانه سيدنا اسكاف , وكانت معاملته معي جيدة , لأنني كنت مثالا” في التعامل مع الجميع , لأن المبادئ التي علمني إياها سيدنا المطران حريكي من قيم و مبادئ , جعلتني أعامل الجميع معاملة المحبة والاحترام …2

3- ماذا تحدثنا عن مسيرتك مع المطران اسكاف ؟ وأهم المحطات التي مررت بها للخدمة في كفربهم ؟

تابعت مسيرتي مع سيادة المطران اسكاف في المحكمة الروحية , وجاء بعد فترة الشماس جورج مخولالذي شاركني العمل وهكذا بقيت أمور الخدمة حتى الخامس من تشرين الأول لسنة 1973 حيث توفي الكاهن ديمتري الذي كان يخدم في كنيسة القديس جاورجيوس في كفربهم , حيث أرسلني سيادة المطران اسكاف في مهمتي الجديدة للخدمة مكان الراحل ديمتري , فأصبحت أخدم أسبوع والشماس روفائيل أسبوع , فكنت محبوبا” في كفربهم , وكان في وقتها يرافقني الراحل نديم موسى / هواش / حتى عام 1975 حيث تم تثبيتي في كفربهم كاهنا” لكنيسة القديس جاورجيوس في كفربهم .

وكانت علاقة تربطني مع مشهور الجمال وعيسى عكاري في كفربهم , الذين ساعدوني في نقل أمتعتي من مدينة حماه إلى كفربهم وساعدوني في ترتيب الأمور .

– عذرا” أبونا هل كانت المرحلة التي أمضيتها مع سيدنا اسكاف خالية من أي إشكالات ؟

سأروي لك حادثة بيني وبين لجنة الوقف في سنة / 1976/ حيث كانت غرفة بجانب الغرفة التي أقطن فيها , مخصصة كمستودع لأغراض اللجنة , حيث رفض سيدنا اسكاف في تلك الأيام أن يعطيني إياها وقال لي وقتها : حين تفرغ الغرفة من المواد الخاصة باللجنة ستكون لك .
وفي إحدى الأيام قامت لجنة الوقف بتفريغ الأغراض وإعادة ترميم الغرفة من جديد , حيث كانت اللجنة تهدف من ذلك لتخصيص مكتبا” لمجلس الرعية .3

وبعد أن انتهوا من العمل بادرت فورا” لإدخال أغراضي الشخصية إليها, دون العودة لرأيهم , فاحتجت لجنة الوقف , وسارعت في نقل ما يجري للمطران اسكاف , حيث سارع في طلبي إلى المطرانية وسألني : لماذا فعلت ذلك . فأجبته : أنت يا سيدنا قد أعطيتني غرفة واحدة ولا تكفيني كرب أسرة , وقد وعدتني بالغرفة المجاورة بأنها ستكون لي فور تفريغ محتوياتها ..

وبعد هذا الحديث قاطعني سيدنا المطران اسكاف لمدة عام كامل , ومنعني من شراء قطعة أرض في كفربهم /600م/ بعد أن اشتريتها في تلك الأيام حيث قال لي : لا أريد أن تمتلك أي شيء في كفربهم . وأصبحت العلاقة شبه منقطعة وباردة جدا” .

وفي بادرة مني وبعد عام من مقاطعة سيدنا اسكاف لي , سارعت في لقائه ودخلت مكتبه وقلت له : يا سيدنا هذه مفاتيح الغرفة, ولم أعد أريد المكوث فيها , و لك الحق في التصرف بالغرفة كما تشاء , وأنا خادم لك , و أتمنى أن ترى إذا كنت بحاجة لهذه الغرفة أم لا ؟ …
فقال لي المطران :أعطي مفتاح الغرفة, للسيد مدحت يازجي , و بادر في دعوة لجنة الوقف من أجل أن يحضروا صلاة الغروب يوم السبت , وأنا واللجنة نقرر ذلك …

وفعلا” بادرت في تنفيذ ما طلبه سيادة المطران اسكاف , ودعوت كل أعضاء اللجنة برفقة رجل يدعى أبو نظير ..
وجاء يوم السبت وحضر سيادته وأدى صلاة الغروب وعلى أمل أن يأتي أعضاء لجنة الوقف , وكانت المفاجأة في غياب أعضاء اللجنة حيث لم يحضر أي شخص للموعد المحدد فسألني سيادته : لماذا لم تدعو اللجنة . فأجبته : لا يا سيدي لقد دعيتهم وكان برفقتي أبو نظير . وفي اليوم الثاني جاء سيادته لصلاة يوم الأحد , وقابل اللجنة بعد انتهاء الصلاة , وسألهم سيادته : لماذا لم تحضروا الاجتماع المقرر الذي دعيتم إليه . أم يدعوكم الكاهن الياس ؟

فأجابوا جميعا” : لم يدعونا الكاهن الياس ..

و للفور نطق الرجل الذي كان برفقتي / ابونظير / : لا يا سيدي توقفوا , فهذا ظلم , فأنا كنت معه حين بلغهم واحدا” تلو الآخر , ودرت معه على جميع أعضاء اللجنة منزلا” منزلا” …

فعندما شاهد سيادة المطران اسكاف هذا الأمر قال لي : أيها الكاهن الياس أحضر مفتاح الغرفة وامكث بها وباركك الله يا الياس …

وبعد هذه الحادثة عادت المياه لمجاريها في علاقتي مع سيادته وأصبحت الثقة كبيرة .

وفي عام 1983 توفي سيادة المطران اسكاف , وتسلم من بعده سيدنا إيليا صليبا , وأصبح المسؤول عن كل شيء , ونحن بدورنا أصبحنا نقدم له كل شيء وكل ما يريد …

– عذرا” على المقاطعة : هل كانت علاقتك بسيدنا المطران إيليا بنفس السوية مع سيدنا المطران حريكية ؟

بكل صدق وشفافية ولن أقول إلا الحقيقة , فأنا وبصراحة أقول بأن كل المطارنة هم خير وبركة ,و أوجه لهم بطاقة شكر وأشكر جهودهم ,فانا بطبيعتي أحترم وأقدر رؤسائي وهذا ما أوصانا إياه الرب , وعلاقتي بالمطران حريكة كانت تتميز بالكثير من الخصوصية والترابط القوي الذي جعل من هذه العلاقة تتطور لأكثر من رابط العمل الكهنوتي بل كانت علاقة أب حقيقي مع ولده …5

4- ماذا تعني لك الكلمات التالية ؟

السقيلبية :
هي مسقط رأسي وهي ذكرياتي مع الأهل وهي محطة مهمة في حياتي

كفربو :
هي التي جعلتني أتنفس في هذه الحياة , وأتكلم بصراحة بأنني لو بقيت في حماه لم يكن لدي منزل لأسكنه , لكن كفربو تبنتني كأب واعتبرتني جزءا” لا يتجزأ منهم وأعطتني أكثر مما أستحق …

5- ماذا تحدثنا عن ذكريات الطفولة في السقيلبية ؟

في مدينة السقيلبية كان وضعنا المادي متوسط , وكنا نمتلك على أراضي زراعية فكان والدي يعمل ويكدح في الأرض , وقد مرت أيام المحل وشح الأمطار على السقيلبية وكانت تدعى / السونة / والتي استمرت لسبع سنوات , حيث كان الأهالي في السقيلبية يزرعون دون أن يحصدوا , وعندما بدأت الأحوال تزداد سوءا” , اضطر أبي لبيع الأرض , لأننا أصبحنا في حاجة ماسة للحصول على القوت اليومي من أجل الحفاظ على العائلة , ولا تتصور يا أخي كم كانت أيام صعبة , لدرجة أن والدي الراحل حين كان يعمل بالأجرة عند الناس كان يحصل على زوادة طعام يزودها صاحب العمل لكل عامل عنده من أجل الاستمرار في العمل , حيث كان يرسلها لنا مع أخي الصغير لنأكل دون علم أحد , ويبقى حتى انتهاء العمل وللمساء دون طعام وشراب وكل ذلك من أجلنا , ومن أجل العائلة , كم تحز في نفسي هذه الذكريات التي لا تنسى و لهذه التضحية التي لا تثمن بثمن …

6-ماهي البصمة التي تركتها كفربو في نفسك بعد هذه الخدمة الطويلة والتي مازالت مستمرة ؟

أبناء كفربو كرماء وتركوا في نفسي الكثير والكثير لما لهم من تأثير إيجابي في حياتي , وأقول بصراحة أن لديهم طبع في محبة الغريب ويمتلكون على صفات رائعة يميزهم عن الكثيرين ..

-عذرا” أبونا ألا يوجد نقاط سلبية في كفربو ؟

نعم وفي الحقيقة أرى عندما يأتي أي غريب للبلدة تراهم يتعاملون و كأنه من سكان البلدة , حيث ننشر غسيلنا أمامه , وهذا خطأ فادح وأرجو أن تنتبه الأهالي لهذه الناحية المهمة …6

6- إن وعظك مهم وضروري والناس تنتظر كلامك لأن له وقع خاص في نفوسها , فلماذا لا تعظون بضرورة الحشمة , وعدم بيع الأراضي ؟

بالفعل إن هذا الموضوع قد تحدثنا عنه أنا والأب جورج أكثر من عشر مرات , ولكن وللأسف لا جدوى من ذلك .

7 – ماذا تحدثنا عن وحدة الكنيسة ؟

أنا أطمح لليوم الذي أرى فيه الكنيسة موحدة وخاصة في الأعياد وعندها لن نجد كلمة انقسام , و أرجو أن تبادر الكنيسة في حل الإنقسامات حلا” جذريا” ونصبح موحدين في الأعياد كحد أدنى …

8- ظاهرة الصينية التي تُجمع فيها التبرعات , هل هي سلبية أم إيجابية ؟

نحن بصراحة لايوجد للكنيسة مورد مادي سوى من ذلك , ولكنني لاحظت بعض العادات الغير محبذة في عد الأموال المحصودة أثناء القداس , وهذا الأمر نبهت عليه ووضع الصينية جانبا” لحين انتهاء الصلاة والوعظ ..

9- حبذا لو تحدثنا قليلا” عن لجنة الوقف , والتعليم الديني , وماهي صلاحيتها ؟

لا يستطيع المطران والكهنة على حمل أعباء إضافية تشغلهم عن أداء العمل الكهنوتي , ولذلك لجنة الوقف تُشّكل من المطرانية وهذه اللجنة مسؤولة عن الموارد المالية التي تدخل اليه .

,أما بخصوص التعليم الديني حيث يوجد سجلات خاصة ودقيقة جدا” , ويوجد محاسب خاص و المطرانية تُشرف على هذا الموضوع …

10- ما رأيكم بتسمية الكنيسة الجديدة باسم النبي إيليا مع العلم أن كفربو لديها كنيسة للروم الكاثوليك بنفس الاسم ؟

نحن تحدثنا منذ قليل عن الوحدة , وهذه الوحدة لو وُجدت لما كنا سمينا الكنيسة بنفس الاسم وعندما تتوحد الكنيسة ,و تنتهي كل هذه الإشكالات …

11- ماهو سبب فصل سيدنا اسيدور بطيخة من الكنيسة الكاثوليكية ؟

لا أعلم شيئا”

12- ما رأيكم بالعرض الأخير الذي قدمه البطل خالد دحدوح تحت رعاية الكنيسة ؟

لم أكن موجود في هذا العرض , حيث كان لدي التزامات خاصة ولم أستطع الحضور يومها ,

وأقول بصراحة أن هذا العرض كان لصالح الكنيسة ولذوي الاحتياجات الخاصة , ولكن حدثت بعض الأمور لم تكن إيجابية بنظر الناس , منها مسألة الصلب وقرع الأجراس …9

13- هل تزور البيوت ؟

يوميا” أزور أكثر من خمسة عشرة بيتا” وبشكل خاص الذين لديهم حالة خاصة ( مرض – ولادة …الخ)

14- قال الرب يسوع (( سراج الجسد هو العين )) , فإن كانت عينك سليمة فجسدك سليم . السؤال : هل يستطيع جيل الانترنيت أن يضبط نفسه من النظر إلى المرأة غير المحتشمة ؟

أنا أتمنى من كل أبناء الكنيسة أينما كانوا , أن يحتشموا , لأن العين سباقة للنظر وقال الرب يسوع: (( من نظر إلى امرأة واشتهاها في قلبه فقد زنى )) وعندما تكون المرأة قد احتشمت , لا تخطأ العين , ولا يخطأ الإنسان , وعندما يسارع هذا الجيل في متابعة الكنيسة والالتزام بتعاليم الإنجيل , لن يقع أي مؤمن ضحية للشيطان …

15- ماذا يعلمنا الرب يسوع عن الترف الزائد , إذ نلاحظ بعض الحالات الاجتماعية , التي نجد فيها الإنسان يبيع أغلى ما يملك , مقابل ترف ليرضي الناس به ؟
يجب أن نبتعد عن الأرضيات , ويجب أن نكون بعيدين كل البعد , عن هذه المغريات المخيفة والتي تسقطنا في شباك الشيطان , ويجب الابتعاد عن ظاهرة البيع التي نعظ بخصوصها كثيرا” …

16- ما وضع الصالة الحالية للكنيسة الجديدة ( كنيسة النبي إيليا للروم الأرثوذكس ) ؟

يوجد مهندسين من دمشق مع مهندسين من كفربهم يتابعون الدراسة عن الصالة من أجل طرحها للاستثمار ولزيادة المعلومات , أصبحت هناك صالتان سيتم استثمارها لصالح الكنيسة ..

17- ماذا تقدمون للفقراء في البلدة ؟

تقدم الكنيسة المؤن والمساعدات , ففي كل شهر توزع اللجان المختصة كل الاحتياجات التي تراها مناسبة للعائلات , بالإضافة للدعم المقدم لبعض طلاب الجامعات الذين لا تمكنهم أحوال أهلهم المادية من متابعة دراستهم , وفي المناسبات تزداد نسبة التوزيع مرتين , إن كانت مادية أو غذائية …

Advertisements

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: