القديسان الشهيدان لافروس وفلوروس القرن 2م

18-08

فلوروس ولافررس أخوان عاشا في زمن الأمبراطور الروماني أدريانوس (117-138م). امتهنا نحت الحجارة. تتلمذا, مهنياً, للقدّيسيَن باتروكلوس ومكسيموس اللذَين استُشهدا للمسيح فيما بعد. تأثّرا بتقوى القدّيسيَن أيّما تأثّر حتى جعلا عملهما لمجد الله. وإذ كانا يعملان في قولبة الحجارة ليعطياها الشكل الحَسَن, كانا يَعِيان أنّ عملهما, بالأحرى, هو على نفسيهما بقصد تشذيب أهوائهما وجعلها تتلألأ, على المثال الإلهي, بالفضائل المقدّسة. غادرا معلِّمَيهما, في بيزنطية, على ما قيل, بعدما أُخِذا شهيدَين, وذلك إلى أولبانيا في دَرْداني من مقاطعة إلّيريا في يوغوسلافيا السابقة. عملا هناك في النحت واشتهرا.

25910913_06_08

 

كلّفهما ليسينيوس ابن الأمبراطورة, ببناء هيكلٍ للأوثان. أعطاهما, لهذا الغرض, مالاً جزيلاً. وزّعا المال على الفقراء. بنيا الهيكل بمعونة ملاك الربّ, فلما اكتمل استعملاه والفقراء الذين أحسنا إليهم ككنيسة. ساء الأمر في عين ليسينيوس وامتلأ غيظاً. أمر بإلقاء الفقراء، الذين تواطأوا مع فلوروس ولافررس, في آتون النار. أما القدّيسان فقيّدهما إلى دولابي عربة وأمر بجلدهما جلداً لا هوادة فيه. أمام صبر القدّيسَين اهتدى عشرة جنود وجرت تصفيتهم شهداء.

 

أخيراً أُلقي فلوروس ولافررس في بئر عميقة فقضيا مكلَّلَين بإكليل الشهادة. اكتُشفت رفاتهما, فيما بعد, ولم تكن منحلّة وكانت تنبعث منها رائحة سماويّة. شفيا من العمى ابن أخ/ابن أخت الحاكم لِيكُون, وصنعا عجائب أخرى.

 

 

 

طروبارية القديسين الشهيدين فلورُس ولفرُس باللحن الرابع

شهيداك يا رب بجهادهما، نالا منكَ الأكاليل غير البالية يا إلهنا، لأنهما أحرزا قوَّتك فحطما المغتصبين وسحقا بأسَ الشياطين التي لا قوَّةَ لها، فبتوسلاتهما أيها المسيح الإله خلصْ نفوسنا.

 


 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: