عيد زياح الصليب الكريم المحيي

1 آب

كانت العادة في القسطنطينية، في مثل هذا اليوم، أن يُصار إلى إخراج عود الصليب من كنيسة القصر الملكي إلى كنيسة الحكمة المقدسة والتطواف به بمواكبة حشد من الكهنة والشمامسة يبخرونه في الطريق. كانوا يتوقفون أولاً عند بيت المعمودية الصغير حيث يجري تقديس المياه. وفي تيبيكون الكنيسة العظمى أنه كان يُغمَّس في الماء إما الصليب وإما حمامة تمثل الروح القدس، ثمّ يصار إلى نضح المؤمنين بها. بعد ذلك يكمل الموكب سيره إلى كنيسة الحكمة المقدّسة حيث يوضع الصليب على المذبح. من هناك، في الأيام التالية، كان الموكب يطوف المدينة، حيّاً حيّاً، ويستمر، في ذلك، إلى مساء عيد الرقاد في 14 آب.


الغرض كان تنقية الجو وحماية سكان العاصمة من الأوبئة التي كان انتشارها سهلاً في مثل هذه الأيّام الحارة من السنة. ثمّ بعد أن يُستعان بالصليب المقدّس لصحة وتعزية كل من يوقّرونه بإيمان كان يُرَد إلى القصر.

طروبارية الصليب على اللحن الأول

خلص يا ربّ شعبَك وبارِكْ ميراثَك، وامنحْ عبيدك المؤمنين الغلبة على الشرير، واحفظْ بقوةِ صليبِك جميعَ المختصين بك.

قنداق الصليب على اللحن الرابع

يا مَن ارتفعَ على الصليبِ مختاراَ، أيها المسيحُ الإله، امنحْ رأفتَك لشعبِك الجديد المُسمى بك. وفرّحْ بقوتِكَ الملوك والحكام الحسني العبادة، مانحاً إياهم الغلبة على الشرور. ولتكن لهم معونتُك سلاحاً للسلامةِ وظفراً غير مقهور.

 


 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: